Archive | Arabic RSS feed for this archive

الإنجيل التبشيرية المسيحية باللغة العربية / ARABIC GOSPEL OUTLINE


المسيح يحبك

اقرأ إنجيل يسوع للخلاص أيضًا يمكن قراءة مخطط الإنجيل التبشيري للعمل التبشيري.

يرجى قراءة الكلمات عن الله كحرف كبير في بداية الكلمات. العديد من الكلمات ليست كبيرة كما ينبغي.

يرجى قراءة الكلمات عن الله كحرف كبير في بداية الكلمات عند استبعاد الترجمة.

يمكنك أن تقرأه أيضا لتنصير الشخص الذي تريد مشاركته معه. قم بتحديد موعداً مع الشخص ،وسيستغرق ذلك ساعة واحدة. موجز موضح أدناه:
شاهد هذه الفيديوهات الإحدى عشر باللغة الإنجليزية أوأقرأ موجز الإنجيل الموضح أدناه لتتأكد من خلاصك من الخطيئة. يعتقد الكثيرون أنهم نجوا ولكنهم لم ينجوا. يعرض الرابط أدناه فيديوهات التّلمذة باللغة الإنجليزية أدناه. هذا الموجز مأخوذ من الفيديوهات التي يعرضها الرابط التالى 
الفيديوهات 
http://www.disciplesacademy.com/induction.php#.W8NiJ2hKhhG
“موجز الإنجيل” 
صلي من فضلك قبل أن تبدأ. 
.أريد أن أشارككم بعض الأخبار ا لسارة وهي تبدأ بالحديث عن الرب
الرب هو الخالق 
سفر التكوين 1: في البداية خلق الله السموات والأرض. 
الرب هو الخالق، فقد خلق كل الشيء، وكما يقول الإنجيل
أهل كولوسى الإصحاح 1: 16 إِذْ بِهِ خُلِقَتْ جَمِيعُ الأَشْيَاءِ: مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَىالأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى، أَعُرُوشاً كَانَتْ أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِئَاسَاتٍ أَمْ سُلُطَاتٍ– كل الأشياء خلقها بنفسه ومن أجله.
1) نحن نعتقد في عقلنا بأن الله يدور حولنا ولكن الإنجيل لا ينص على ذلك بل ينص على خلقه السموات والأرض ونحن البشر لتعظيمه وإرضاءة. كونه الخالق الإلهي لديه الحق في أن يفعل ما يشاء، وهذا حق ينفرد به وأمر من اختصاصه. 
النقطة الأولى في كونه الخالق هي أنه يخلق لرضاه في أن يفعل ما يشاء بخلقه. إذا كنت ترغب في معرفة الغرض من حياتك فالغرض هو تعظيمة لنيل رضاؤه وبذلك يكون كل شيء ملك الإله.
مثال : كان هناك شاب شاب واعظ يذهب لكنيسة المدينة وفي كان يلقي عظته في الخطبة عن خلق الرب لكل شيء. الرب مالك كل شيء ونحن مجرد مديرون ومشرفون، وكان هناك مزارع ثري جداً يستمع للخطبة في هذا اليوم وهو يعتقد أنه يمكنه تعليم هذا الواعظ الشاب. لذلك قام المزارع بدعوة الواعظ لتناول الغداء بعد ما أدى خدمته في الكنيسة وبينما كانت تقوم زوجة المزارع بإعداد وجبة الغداء قام بعمل جولة مع الواعظ في المزرعة والأراضي وحول المعدات الزراعية وحظائر الماشية.
قال المزارع للشاب الواعظ هل تعتقد حقاً أيها الشاب أن كل هذا ملك الرب أنظر ما الذي جمعته وكنزته. ألا تعتقد أن كل هذا ملك لي فقال الشاب الواعظ له هذه العبارة ” أسألني بعد مائة عاماً من الآن.
تم توضيح الفكرة المقصودة للمزارع ، نحن مجرد رعاة وما لدينا لا نملكه حقاً و لكنه ملك الرب. ولأنه خالق كل شيء فبالتالي كل شيء ملك له، و له وحدة حق تملكه.

أما النقطة الثانية هي أنه بما مالك كل شىء فبإمكانه أن يفعل ما يشاء به وهذا هو حق أي مخترع أو خالق أو صانع.
:فمثلا : كنت أمتلك خزانات كتب جميلة مصنوعة من خشب الكرز، دعنا نفترض أنه بعد الانتهاء من صناعة إحدى خزانات الكتب هذه. لم يعجبني ما صنعته و قررت أني بإمكاني تصنيع الأفضل، لذلك سأحطم ما صنعته وأبدأ من جديد، واستيقظ صديقي بينما أتأهب أنا لكي أغمره بالكيروسين. بعد ذلك أشعلت عود ثقاب وقال لي صديقي انظتر دقيقة لا تفعل ذلك بخزانة الكتب أعطيني إياها إنها جميلة.
هل أتوقف على الفور وأساعدك على تحميل خزانة كتبي في مؤخرة شاحنتك الصغيرة، لا لا يجب علي أن أفعل ذلك، أتعلم لماذا؟ لأن هذه الخزانة ملكي وأنا الذي صنعتها.كوني صانعها أملك الحق في أن أفعل ما أريد فيها، أنت تنظر إلى الرب على أنه الخالق وله نفس الحق في أن يفعل ما يريد بأي شيء صنعه. ولأن كل شيء صنعه هو ملكاً له فهذا هو بداية الأخبار الجديدة لأن كل شيء له غرض وهذا الغرض هو ما أعطاه الرب له لأنه صانع هذا الشيء.
الرب مقدس
2) إ نه الخالق المقدس الذي صنع كل شيء لنفسه، ونحن ملك له وهو قادر على أن يفعل بنا ما يشاء. يريد منا أن نقدسة لأنه قدوس وهو يطلب ذلك من كل خلقه.
رسالة بطرس الرسول الأولى 1 :15 بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين في كل سيرة

و يواصل الكتاب المقدس ليذكر في (سفر إشعياء 59: 1)
1هَا إِنَّ يَدَ الرَّبِّ لَمْ تَقْصُرْ عَنْ أَنْ تُخَلِّصَ، وَلَمْ تَثْقَلْ أُذُنُهُ عَنْ أَنْ تَسْمَعَ
2 بَلْ آثَامُكُمْ صَارَتْ فَاصِلَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِلهِكُمْ، وَخَطَايَاكُمْ سَتَرَتْ وَجْهَهُ عَنْكُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ.

وذلك يعني أن الله قدوس ولكننا ليسنا قديسين، هناك فرق بيننا و بين الإله .
ماذا نعني بقولنا الله قدوس؟
إنه الله وهو طاهر نقي! نحن نفكر في القداسة ولكن المعنى هو أن الله يختلف عني وعنك كلياً. إنه الخالق ونحن خلقه، وسوف يكون مختلفاً ليس فقط عنا ولكنه مختلفاً أيضا عن ملائكته التي خلقها. إنه كلياً في طبقة أو فئة مختلفة وليس كمثلة شىء في العالم كله. لا يمكنك أن تقول أن الله يشبه هذا وتشير إليه أو يشبهه أو يشبهها. لأن هذا ليس حقيقي ولكن هناك جزء منا يشبه الله لأننا خُلقنا على صورته، فهناك وجه تشابه او بعض منه. ولكن هذا لا يعني أن الله يشبهنا فهو المثالي الكامل الراضي تمام الرضا عن نفسه. الله غني لا يحتاج لشيء ويمكنك أن ترى مدى قدسيته وتميزه عن أي شخص آخر، إنه الغني عن كل شيء، فهو الغني عنا أو الغني عن جميع خلقه وهو لا يحتاج للملائكة لأن يسبحوا بحمده. أنه الله العالى المتعالي بنفسه ويمكنه الاعتزاز بنفسه بدون إرتكاب خطيئة واحدة. ما علاقة ذلك بك أو بي!
لقد أمرك أن تكون قديس أيضا لتكون مثله. سوف يضع مقياساً لذلك بمعيار مثاليته. هذا المعيار ليس هو الوصايا العشر أو ذهابك للكنيسة أو كونك متدينا ، و لكن المعيار هو أن تكون قديسا مثل الله القدوس.
1 كما ورد في إنجيل بطرس 1:16 ب ” كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ.” 
هذه هي الوصية التي أ وصاها لجميع خلقه وتذكر أيضاً أنه الخالق وله امتياز عمل ذلك. بإمكانه أن يأمرنا بذلك وله الحق في طلب ذلك .
هل أنت قديس مثل الله القدوس؟
أنا و أنت نقف أمامه وهذا هو المعيار الذي سيحكم علينا بناءً عليه. ليس المعيار هو قيامنا بأعمال الخير الطيبة أو التزامنا بالأخلاقيات الحميدة، أو احترامنا للقوانين أو طاعتنا للعشر وصايا. عند وقوفك أمام الله سيكون السؤال الوحيد هو هذا:
هل كنت مثل الله؟
هذا هو الطريق الوحيد لدخولك الجنة.
1 بطرس 1:16 ب حي يُذكر أنه هو الله العظيم ” كُونُوا قِدِّيسِينَ لأَنِّي أَنَا قُدُّوسٌ.”
الله العدل
3) الأخبار السارة هي أن الله هو الخالق و هو القدوس. ” الذي يحب الخير للآلاف، و يغفر الظلم والخطيئة والمعصية؛
نعم إنه يفعل ذلك و لكننا يجب أن نتوقف هنا ونوضح ذلك. إذا كنت تعرف أي شيء عن الأخبار السارة عن يسوع المسيح فأنت تعرف جزء من القصة ولكن هذا يسير في اتجاه نهايتها وإذا استنتجت حقائقك من تسلسل الأحداث فمن الممكن أن تكون النتيجة مختلفة.
يقول الإنجيل أيضاً : و لكن لن يفلت المذنب من عقاب بأية وسيلة “أفتقد ذنوب الآباء في الأبناء وفي الجيل الثالث والرابع”” سفر الخروج 7: 34
لا يمكنه أن يغض الطرف عن خطيئتك لأنه عدل أو يتجاهلها. إنه يغفر لنا و لكنه لا يمحي الذنب أو يلتمس لك العذر عندما ترتكب خطيئة لأنه عادل. عندما نزلت هذه الآية كان النبي موسى يسأل الله أن يظهر عظمته وجلاله. قال الله أريني هذا التميز المقدس وهذه القدسية الخاصة بك التي تختلف عن قدسية أي شيء عرفته من قبل، أريني المزيد منها. إذا فعل الله ذلك فهو يعلن ذلك عن نفسه وهو يغفر ولكنه لا يمحي الذنب، أي بمعنى آخر لا يلتمس لك العذر عندما ترتكب خطيئة. يقول كتاب المزامير: 96:13 ب لأِنَّهُ آتٍ،آتٍ لِيقضِيَ في الأرضِ، يقضي في العالَمِ بالعَدلِ،وفي الشُّعوبِ بالأمانة.
لماذا ؟ ذلك لأنه العدل، وهناك الكثير من الناس الذين يسيئون فهم ذلك عن إله الإنجيل. 
ويعتقد الكثير من الناس أن إله إنجيل العهد القديم ينتظر فقط أن يغضب وينتقم وفي انتظار الغضب والانتقام فقط. نأتي بعد ذلك لإنجيل العهد الجديد وهناك بعض التغير فحدثت تغيرات خارقة فقد أصبح أرحم وألطف نحن نرى يسوع محب ورحيم.
هذا ليس صحيحاً في الحقيقة فالله لا يتغير كما يقول الإنجيل الله لا يتغير . هذا جزء من القدوسية وهو فصله وتنوع صفاته بحيث يجمعها كلها فيه، و يذكر إنجيل العهد الجديد: “أجرة الخطية هي موت،
أنت ترتكب خطايا وتخطيء في حق الله وستدفع ثمن ذلك و لا يوجد طريقة أخرى بخلاف ذلك الله هو العدل ودعني أوضح ذلك:
مثال: دعنا نقول أنك تركت منزلك و ذهبت في رحلة قصيرة وعند عودتك وجدت شخصاً اقتحم منزلك. لقد فعلوا في زوجتك وأطفالك أشياء لا يمكن وصفها، وسرقوا مقتنياتك الثمينة وقتلوا أفراد أسرتك. في غضون ساعات من موعد ارتكاب هذه الجريمة تم اعتقال مرتكب هذه الجريمة المزعوم وفي يوم الاستدعاء للمثول أمام المحكمة كنت أنت تفكر في الأشياء التي لا يمكن وصفها والتحدث بها التي ارتكبها هذا الشخص. قرأ القاضي الاتهامات الموجهة إليه وسأله كيف يمكنك الدفاع عن نفسك؟ ويعترف الرجل قائلاً أنه فعل ذلك وأنه مذنب ثم يستمر القاضي مع تقديم الأدلة. وهناك شهادة يدلي بها شاهد العيان من الجيران الذين رأوه وهو يجري مهرولا من المنزل ساعة حدوث هذه الجريمة. ثم ظهرت الأدلة المثبتة بالحمض النووي أن هذا الشخص هو الرجل هو المذنب الذي اعترف بإرتكاب الجريمة. لكن يقول القاضي ذلك بنفسه هل تعلم أنا مسيحي حق وأرغب في أن أكون رحيماً مثل الرب، وطيب ومتسامح. لذلك سوف أسقط التهم الموجهة ضدك، أنت حر وطليق.
أخبرني بماذا ستشعر في هذا الوقت؟ في اعتقادك كيف سيكون رد فعلك ؟ أنا أعرف أن كل ذرة حق وكل إحساس بالعدل سيصرخ ويبكي لهذا الحكم الجائر الظالم و لا يمكن لذلك أن يحدث. والآن لم يصبح المجرم المزعوم الذي اعترف بإرتكاب الجريمة هو المذنب بل أصبح القاضي مذنباً أيضاً لأنه لم يطبق العدالة بالشكل السليم و لم يطبق سيادة القانون. بذلك لم يصبح قديس لأنه غير عادل. يا صديقى الله قدوس وبالتالي هو عدل و يعاقب أي شخص يرتكب الخطيئة بمن فيهم أنت. 
الله الرحيم 
4) الله رحيم و يرغب أن يغفر لنا خطايانا
المزمور 103: 8 “الرَّبُّ رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ، بَطِيءُ الْغَضَبِ وَوَافِرُ الرَّحْمَةِ.
الله غفور فقد غفر الملك داوود عن جريمة القتل و خطية الزنا.
حزقيال 18:32 ” لأني لا أسر بموت من يموت، يقول السيد الرب، فارجعوا واحيوا.”
الله عدل ولكنه يريد أن يغفر لنا و له الكمال فهو يفعل كليهما والله معك ليقول أنا العدل ذو الكمال القدوس و لكني يجب أن يطبق العدالة. في قلب الله هو يريد أن يسامحنا ويريدنا أن نحيا لا أن نموت، الله يحب أن يكون رحيم بنا و لا يطبق العدالة. هل هناك تضارب في صفات الله وهل اختلط الأمر و لا يعرف ماذا يريد أن يفعل بنا فنصفه يغضب و ينتقم والنصف الآخر يلطف بنا ويرحمنا.
هل تتصارع الصفتان معاً اعتماداً على اليوم وأحداثه، فإما هو غاضب أو لطيف بك. والإجابة هي لا إطلاقاً بجميع الطرق لا يوجد أي صراع يدور في داخل الله. من الصعب علينا أن نتفهم هذه الإشكالية المعضلة كيف يمكن أن يكون الله رحيم وعدل أو متسامح غفور ومع ذلك يفرض النظام و يطبق القانون.
مثال: كان هناك صديق طيب وهو الملازم جريج وكان صديق اللواء ستاسي. جاء إلى علم اللواء ستاسي أنه يجب عليه التوقيع على أمر الإعدام. كان هناك صراع يدور بداخله فهو كان مهتما به فقد كان صديق عزيز لفترة طويلة. كان ملازماً عظيماً أتبع التعليمات حتى الآن. كان من داخله يريد الرأفة به ومسامحته ولكن كان هناك جانب بداخله يجب أن يكون اللواء الذي يطبق العدالة. بسبب جانب الخير الأكبر بداخله إنحاز للعدالة وقام بالتوقيع على على أمر الإعدام. ولكن هنا تكمن النقطة المحورية لهذه القصة فهو انسان فان مثلي ومثلك له عيوب. لكن لديه القدرة على أن يكون لديه شعوران وإ حساسان يتصارعان بداخله. لكنه مازال منحازاً للسبب الأقوى للخير والله ليس لديه تنافس بين هاتين الصفتين وهما الرحمة والعدل. سوف يحكم الله في الخطيئة سوف يجدها الله في الخير الأكبر لمجده وفي خلق الكون لإقامة العدالة عليك ولكن في نفس الوقت يلتمس لك العذر و يعطيك الأمل إذا كنت سوف ترجع, لماذا لا يسره موتك فارجع وأحيا ل تنال رحمته.
سفر الأمثال 28:13 مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ، وَمَنْ يُقِرُّ بِهَا وَيَتْرُكُهَا يُرْحَمُ
لذلك فالقرار هو أن يأتي عدل الله أو رحمته لك يا صديقي ماذا ستختار؟
الإنسان مخطىء (كل ابن ادم خطاء )
5) الإنسان مخطىء ولن يستطيع إنقاذ نفسه.
رومية إصحاح 3:9 “فماذا إذًا أنحن أفضل كلا البتة لأننا قد شكونا أن اليهود واليونانيين أجمعين تحت الخطية.”
لا يشكل لون بشرتك أو عرقك أو دينك أي اختلاف طالما أن الخطيئة تُرتكب فنحن خطاة ولا يمكننا أن ننقذ أنفسنا.
رومية إصحاح 3:10 -12كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: “أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ. 11 لَيْسَ مَنْ يَفْهَمُ. لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ. 12 الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.”
نحن لا نفعل أعمال طيبة كما يقول الكتاب المقدس لأننا ليسنا طيبون لأن كل طبيعة ولها عيوب تشوبها، وتسأل نفسك من أين جاءت هذه العيوب! الإجابة هي: في الجنة حيث خلق الله الرجل و المراة وهم آبائنا الأولان ! هما أدم وحواء. وحدث شيء وتمردا واختارا عدم العيش طبقاً لطبيعة خلقهما. لقد اختارا لأنفسهما وكانت النتيجة هي تغير طبيعتهما. تم اعتبارهما ساقطان من رحمة الله وكل شخص ممن توفى من نسلهم أخذ من طبيعتهما الساقطة المذنبة. وحتى يومنا هذا أنا وأنت لنا نفس هذه الطبيعة وهذا أمر طبيعي بالنسبة لنا. إنها الطبيعة المعتادة أن لا نخضع لإرادة الخالق. نحن لا نريد أن نعيش لأغراضه ولكن لأغراضنا فنحن أنانيون بطبيعتنا. الطبيعة القديمة تبدو من خلال الخطيئة وهي أن نعيش لأنفسنا.
رومية إصحاح 2:8 وَأَمَّا الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ التَّحَزُّبِ، وَلاَ يُطَاوِعُونَ لِلْحَقِّ بَلْ يُطَاوِعُونَ لِلإِثْمِ، فَسَخَطٌ وَغَضَبٌ،
الخطايا تحدث من الكلّ ما عدا الله السبوح القدوس
رومية الإصحاح 3:23 إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ، 
الأعمال الطيبة أو التقية التي نفعلها لأنفسنا تشوبها عيوب لأننا لا نفعلها لمجد وعظمة الله. يجب أن يكون كل شيء نفعله مجد وعظمة الله.
لذلك هناك مشكلة وهي أننا يجب أن نغير طبيعتنا. وهناك نقطة أخرى و هي أننا جميعاً خطاة و لا يمكننا إنقاذ أنفسنا. لا يمكننا تغير الطبيعة ولكننا يمكننا تغير سلوكياتنا مرات كثيرة فلا يمكننا تغيير من نحن.
رومية الإصحاح 3:20 لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ كُلُّ ذِي جَسَدٍ لاَ يَتَبَرَّرُ أَمَامَهُ. لأَنَّ بِالنَّامُوسِ مَعْرِفَةَ الْخَطِيَّةِ
كلما حاولنا أكثر كلما خالفنا القوانين الإلهية. أحياناً نلتزم بهذه القوانين ولكن لصالح أنفسنا أو لتعظيم أنفسنا.
بولس 12:2 أَنَّكُمْ كُنْتُمْ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ بِدُونِ مَسِيحٍ، أَجْنَبِيِّينَ عَنْ رَعَوِيَّةِ إِسْرَائِيلَ، وَغُرَبَاءَ عَنْ عُهُودِ الْمَوْعِدِ، لاَ رَجَاءَ لَكُمْ، وَبِلاَ إِلهٍ فِي الْعَالَمِ.
يجب علينا أن نفهم أننا بؤساء ولا يوجد ما نفعله لإنقاذ أنفسنا. يمكن أن نكون أكثر الأشخاص تديناً وتقوى أو قساوسة أو نُدرس الإنجيل. يجب أن تكون هناك لحظة تفهم فيها بؤسك وانعدام الأمل في هذا العالم.
يجب أن يتدخل من صنعك من أجل إنقاذك.
من هو المسيح 
6) إنه الرجل الإلهي الأبدي! إنه أملنا! إنه إجابة سؤالنا. إنه هو الله وقدم الإجابة لخطيئتنا. يسوع المسيح هو الأمل فقط. يقول الناس من هو! كان فيلسوف عالمي وزعيم ديني مثل النبي محمد. البعض يعتقد أنه ليس أكثر من ذلك ولكن هذا يتناقض مع تعاليمه. كان ذلك سيكون صحيحاً إذا كان رجلاً فقط ولكن هو زعم ألوهية الله نفسه. إذا كان زعيماً عظيماً يدعي أنه الله و لم يكن كذلك سيكون محتال إذاً وكاذب و لا يشبه الزعيم. قال الإنجيل إن المسيح هو الله.
إنجيل يوحنا 1:1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ
من هو الكلمة؟ إنه يسوع المسيح. يتحدث الإنجيل عن بداية الخلق. كان موجودا عند الخلق، بل كان موجودا أيضاً قبل ذلك.
يوحنا 3-2: 1 هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. 3 كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. 4 فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، 
تواجد مسبقاً حتى قبل ميلاده على الأرض في بيت لحم. كان ثاني شخص يمثل الإله الثالوثي. إنه ابن الله. أعطانا الله ابنه الوحيد الذي أنجبه كدواء لمشكلة خطيئتنا. لذلك فهو الرجل الإله الأبدي. ماذا ستفعل بعد معرفتك بهذه المعلومات. إذا كان هو خالقك و الرجل الإله الأبدي. كيف نتعرف عليه معرفة ما صنعه.
ماذا فعل المسيح 
7) أصبح يسوع المسيح هو الموت البديل الذي حل مشكلة الخطيئة التي نعاني منها وجعل علاقتنا بالله علاقة سليمة وجيدة.
رومية الإصحاح 3: 24 مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ،
قال الحواري بولس إنها نعمة مجانية. كيف نحصل على هذه النعمة المجانية إذاً عندما يكون هو إله العدل؟ كيف يمكن أن يحدث ذلك بينما ذكرنا من قبل أن الله لن يتجاهل الخطيئة. يقول الإنجيل ( عن التبرير) فماذا يعني أن تكون 24 مُتَبَرِّاً؟ هذا يعني أن الله تقبلك كشخص طاهرونقي تماماً في حضرته. يقول الإنجيل أيضاً في كلمات ( يسوع المسيح) استوفى المسيح كلا من الرحمة والعدل وسوف يسامحك الله بحرية ويقبلك عنده من أجل ما فعله المسيح. فماذا فعل المسيح؟
رومية الإصحاح 3: 25 الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ، لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ.
ماذا تعني كلمة القربان ؟ غنها تعني أن الله يقدم تضحية بديلة بالنيابة عنك. أي بعبارة أخرى يجب معاقبتك عن ذنوبك؟ ولكن بدلاً من ذلك أعطانا الله ابنه ووضعه على الصليب ليموت ميتة معيبة و يُعذب العذاب الذي استحقه أنا وأنت عن غضب الرب. عندما ولد يسوع في بيت لحم في إسطبل كان ذلك هو بداية حل مشكلتنا. ليس عليك أن تذهب لأورشليم القدس وتصعد أعلى الجبل على صلي قاسي وقديم حيث ذبح الله ابنه المثالي البريء وحكم عليه من أجلك. نحن نعلم أن يسوع كان بلا ذنب ومثالي بكل شكل. عندما وضعوه على الصليب وضع الله معه كل خطاياك في كل فكرة، وسلوكك في كل تمرد على الله. وضع الله كل هذا على ابنه بالرغم من أنه بريء و يقيم عدالته المقدسة عليه. عامل الله يسوع كما لو كان من ارتكب هذه الخطايا وعامله كشخص اخترق القانون بدلاً منه.
لذلك إلان الله لبراءتنا هو ما تعنيه كلمة القربان. وإليك هذا المثال: دعنا نقول أنك أغضبتي زوجك وكان صعباً. حاولتي أن تجدي حلا. ذهبتي إلى المتجر لشراء هدية لكي تجعليه ينسى الغضب حتى يمكنك إسترضائه. كان يسوع هو التضحية البديلة التي أطفئت غضب الله تماماً وتم تطبيق عدالته واسيفائها.
رومية الإصحاح 3: 25 ب لإِظْهَارِ بِرِّهِ، مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ.26لإِظْهَارِ بِرِّهِ فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ، لِيَكُونَ بَارًّا وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ.
تم استيفاء عدالته الآن ويمكنه أن يكون عادل بشكل مثالي ويطبق القانون و يكون رحيماً بكم. اجتمعت رحمته وحقه وعدله معا في يسوع. كان هو إجابة رحمة وعدل الله. ما يطلبه منك الله هو أن تضع إيمانك ( ثقتك) فيه.
ما هو الإيمان 
8) إيمانك بكل بساطة هو الاعتزاز والثقة بيسوع المسيح وحدة من أجل الفوز بالحياة الأبدية في الملكوت.
الثقة في يسوع ليست ثقة في شخص آخر مثل قسك أو كنيستك والأهم من ذلك بالتأكيد ليس الثقة في نفسك. ضع ثقتك بالكامل في يسوع لتحيا حياة أبدية في الملكوت، ولا تقتصر الحياة الأبدية على الحياة بعد الموت ولكنها أكثر من ذلك.عندما تحدث الإنجيل عن الحياة الأبدية لم يذكر فقط المدة الزمنية و لكن تحدث أيضاً عن جودة الحياة. الحياة الأبدية هي حياة يسوع كما يقول الإننجيل، ولذلك فعندما تثق فيه يضخ حياته الأبدية لحياتك. يأتي يسوع ليعيش معك وذلك له آثار جذرية على طريقة حياتك من الآن فصاعد ليتم إنقاذك يوماً بعد يوم. الثقة في يسوع هي أكثر من مجرد سمو فكري وإيمان بشري بعمل شيء لشخص يسوع المسيح.
مثال: إذا كنت على سبيل المثال تثق بي ستفعل أشياء من أجلي وإلا سوف تعتقد أني جدير بالثقة فقط. أن تثق في المسيح معناه أن تفعل شيء من أجل رعايته وحفظه. ما هذا ! إنه أنت ، ليس فقط لغفرات الخطايا أو للحياة بعد الموت في الملكوت، و لكن هذا يتعلق بحياتك الآن. يقول الإنجيل:
رومية الإصحاح لأَنْ فِيهِ (أي الإنجيل) مُعْلَنٌ بِرُّ اللهِ بِإِيمَانٍ، لإِيمَانٍ،(من البداية إلى النهاية) كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «أَمَّا الْبَارُّ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا».
المعنى: هذا التبرير سليم وصحيح مع الله وظهر من إيمان إلأى إيمان.
لايُغفر لي فقط بالإيمان ولكني أعيش به أيضاً، حياتي الآن تتغذى على الثقة في المسيح لشيء ومرة أخرى أيضاً لأكثر من مجرد الحياة بعد الموت. أنا أثق به وأئتمنه على حياتي الآن، هل تعلم لقد وعدك ووعدني. لقد قال إذا كنا سنثق فيه بكامل أنفسنا إلى الدرجة التي تجعله يأخذ حياتي وحياتك ويحول كل شيء ليصبح طيب وجيد لصالحنا. كان سيعمل على توفيقنا مع صوره شخصه، كان سيفعل معنا أشياء يستحيل أن نفهمها حتى الآن. يمكنه أن يجعل حياتنا لا تنتهي إلى الأبد وتصير طيبة. لذلك فعندما يثق رجل أو إمرأة في يسوع فهم لا يضمنا مكان في الملكوت فقط. إنهما يثقان أن الله سوف يأخذ حياتهما ويصنع شيئا جميلا منها. هل تثق بالمسيح وتأتمنه على حياتك أو أنك التزمت فقط و إتخذت قرارً بشأنه. تفعل ما بوسعك للالتزام بأوامره و تفعل ما تعتقد أن الله يطلبه منك. استمع إلى ما يقوله الإنجيل:
رومية الإصحاح 3:28 إِذًا نَحْسِبُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَتَبَرَّرُ بِالإِيمَانِ بِدُونِ أَعْمَالِ النَّامُوسِ.
ليس الأمر ما تفعله، إنه ماذا فعل وأنت تقضي حياتك كاملة من الآن وإلى الأبد وحتى بعد الموت. هناك شيء آخر وهي أيضاً يغرس الاعتزاز أيضاً وليس فقط الثقة في يسوع المسيح. إذا كنت أؤمن حقاً أنه كما يقول و يمكنه أن يفعل ما وعد به وأنه هو الإله الأعلى والإله الحقيقي الوحيد. إذاً فقيمته عندي لا تُقدر بثمن و يجب أن أعتز به لمن هو إذا كنت أؤمن حقاً به. إذا كنت أثق به حقاً سوف أراه إذاً كما قال عن نفسه وسوف أقدر أن الإيمان يجب أن يدمج شعور الاعتزاز بالقيمة االعالية هذه. إنه يطوق ذراعه حول المسيح ويقول لا يوجد شيء أغلى منك و لا شخص أعز منك علي. لذلك أقول إذا كنت تثق حقاً في المسيح فأنت تحبه، وتعزّه وهوأعلى شخص مكانةً في حياتك. سيفعل الإيمان ذلك لك سوف يجعلك ترغب في أن تفقد حياتك فداؤه لأن حياته أغلى بكثير منها.
ما هي التوبة ؟
9) دعنا نناقش مفهوم التوبة المتصلة بعمق بكلمة الإيمان التي تحدثنا تواً عليها .
بشكل أساسي هما مثل وجهان لعملة واحدة فلا يوجد إيمان حقيقى بدون توبة حقيقية أصيلة. لكن ولسوء الحظ تغيب كلمة التوبة اليوم عن حصيلة مفرداتنا اللغوية والتي استخدمت في الماضي أكثر من اليوم ولكنها مهمة حقاً. لا يمكنك أن تنال الخلاص الحقيقي دون هذه التوبة الحقيقية ولذلك ماذا تعني التوبة؟ دعني أبدأ بشرح ما هي. إنها ليست مجرد إحساس بالأسف أو بالذنب فهناك الكثير من الناس يعتقدون أنهم تابوا فعلاً عن الذنب لمجرد شعورهم السيء تجاهه. كانوا في الكنيسة واستمعوا للإنجيل وتجاوبوا معه وطلبوا من يسوع أن يطلع على قلبهم أو رفعوا أيديهم للسماء. آمنوا بأنهم عادوا للمسيح وصدقوا ما جاء به وتابوا عن خطاياهم. ولكن الإنجيل يحذر من نوعين من الحزن الذان يحفزان التعبير عن الإيمان. أحد هذه الأحزان هو الحزن الإلهي والأخر حزن دنيوي، ويقول الإنجيل:
2 كورنثوس 7: 10 “لأَنَّ الْحُزْنَ الَّذِي بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يُنْشِئُ تَوْبَةً لِخَلاَصٍ بِلاَ نَدَامَةٍ، وَأَمَّا حُزْنُ الْعَالَمِ فَيُنْشِئُ مَوْتًا.”
لذلك خلق الله تغيير دائم ولكن الحزن الدنيوي يخفف من درجة الوعي ويتركك ترتكب الخطايا. لذلك مجرد الشعور بالحزن والندم أيضا او الشعور بالذنب بعد إرتكاب الخطيئة والأعمال السيئة والأخطاء لا يكون بالضرورة توبة حقيقية. لذلك ما هي التوبة إذاً؟ حسنا التوبة الحقيقية هي الابتعاد عن الخطيئة و كرهها فأنت تبتعد عن الخطيئة وتكرهها عائداً إلى المسيح. يشمل ذلك ثلاث عناصر من شخصيتك وهم عقلك وقلبك وإرادتك. دعنا نتعامل مع العقل، ينتج عنه حزن حقيقي الذي بدوره ينتج عنه توبة حقيقية إلى الله تؤثر أولا على العقل. يستمع العقل لصوت الحقيقة وبينما كان العقل غافل عن الحقيقة و لا يتفق معها. الآن هناك إقرار بالموافقة أن العقل ليس هو فقط من يتفق مع ذلك ولكنه يؤثر أيضاً على القلب ويحدث تغيير. متى أحببت يوماً ارتكاب الخطيئة واستمتعت بها ودافعت عنها وحميتها فالتوبة الحقيقية لن ا تدافع عنك أو تحميك أو لن تستمتع بها. لكنك الآن تكره الخطيئة حقاً وتريد أن تتحرر منها، هناك احتقار وهناك كراهية للخطيئة وما لم يكن هذا موجودا فعلاً في حياتك ربما شعرت بالأسف أو بالذنب ولكنك لم تتب حقاً. والآن عندما يأتي الفكر العقلي والقلب معاً في شكل توبة حقيقية فالعنصر الثالث التالي هو إرادتك. هناك تغير في الأفعال فلم تعد تعيش بنفس الطريقة التي كنت تعيش بها يوماً ما، لم تعد تعتنق هذه النظرة الدنيوية فقد تحولت 180 درجة عن خطيئتك. دعنا نلخص ما أعتقد أنها توبة حقيقية:
1) إقرار واتفاق أن الله لم يكن في المقام الأول لديك.
استمع إلى ما يقوله الإنجيل:
1 يوحنا 1:9 إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.
برجاء التوقف عن الاستنتاج وعدم استباق الأحداث، وإذا اعترفت بالقول مثل أن تقول يا الله أنا أسف وأنت على محق، أنا مخطيء وفي حالة يرثى لها وأفسدت كل شىء. لكن كلمة الاعتراف لا تتعامل فعلاً مع التعجب الشفهي، ولكن تتعامل باتفاق ينبع من داخلنا.
والمعنى الحرفى لكملة الاعتراف هو : قول نفس الكلمة مثل الله بينما لم يكن الحال كذلك من قبل، أنت تؤمن بأن أفعالك مبررة ، وتؤمن بأنك جيد. ولكن الآن تتفق مع الله أنه هو الحق وأنك أخطأت.
2 أنت تستقبل يسوع المسيح حرفياً على إنه (الله) الذي يدير حياتك ويتحكم فيها
يقول الإنجيل:
رومية الإصحاح 10:9 لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ.
لاحظ كيف وصف عيسى بأنه الله، سأل المسيح هذا السؤال:
لوقا 6: 46 «وَلِمَاذَا تَدْعُونَنِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ، وَأَنْتُمْ لاَ تَفْعَلُونَ مَا أَقُولُهُ؟
بمعنى آخر يريد يسوع أن يلفت انتباهنا بأنه إذا كنا أتباعه فيجب أن ننصاع لسلطته. 
إنجيل متى 16: 24 حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي،
ماذا يعني نكران نفسك هنا إنه يعني ما قاله يسوع:
يعني نكران النفس هو حقك في الثقة بنفسك، أنت الآن تضع ثقتك في الطريقة التي تعيش بها حياتك في يسوع المسيح. أصبح الآن مدير حياتك، هذا هو دليل حقيقي على توبتك. و لكن هناك شيء آىخر:
3) رغبتك في طاعة أي شيء يوجهك يسوع به .
إذا كان يسوع هو المدير حقاً يجب إذا أن يكون له الطاعة، استمع إلى ما يقوله الحواريّ يوحنا الذي اتبع ما قاله يسوع:
(إنجيل يوحنا 15: 10) إِنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ تَثْبُتُونَ فِي مَحَبَّتِي، كَمَا أَنِّي أَنَا قَدْ حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وَأَثْبُتُ.
من أين أتى ذلك؟ يوحنا كان يقتبس مباشرة ً من الرب السيد يسوع المسيح . كان يوحنا يعرف جيداً أن هناك الكثير من الناس بإمكانهم الاعتراف بإيمانهم و باتباع المسيح. لكن إذا لم تتغير حياتهم ولم يجرى إعادة تغيير مسارها واتباع أوامره بالسمع والطاعة. لم يحدث الحزن الإلهي حقاً إذاً، يوحنا يقول في رسالته الأولى.
ها هي الأدلة الكبرى: 
1 يوحنا 5-2:3 وَبِهذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا قَدْ عَرَفْنَاهُ: إِنْ حَفِظْنَا وَصَايَاهُ. 4 الشخص الذي يقول ” أني عرفته” ومن لم يلتزم بأوامره هو شخص كاذب، والحقيقة ليست معه؛ 5 ولكن في من يحفظ كلمته ويلتزم بها، حيث يكون الحب الإلهي بداخله بالشكل المثالي, بذلك نعرف أننا موجودون بداخله:
لذلك فالسؤال الموجه اليوم هو هل قمت بعمل توبة صادقة في حياتك أو أنك اتخذت قرارا فقط بعملها. لذلك انضممت لكنيسة والآن تذهب للكنيسة في صباح كل يوم الأحد إذا غير ذلك أو غيرمسار حياتك بأكمله حقاً. هل يوجد شيء بداخلك يدفعك للكراهية حتى وأنت ماتزال تخطيء حتى اليوم، وتجلب شقاء وتعاسة والعودة للمسيح بتوبة و رغبة في التغيير. بدون عمل ذلك يا صديقي لا يوجد توبة حقيقية، أرجو الله أن يمنحك إياها بشفاعة الروح القدس.
نعمة الله
10) جميع ما تم مشاركته حتى هذه النقطة هو شرح لنعمة الله. أنت تعتبر الخلاص نعمة ، النعمة تعني إنها عطية، أنت لا تكسبها ولا تستحقها، لا يمكنك عمل ذلك في الحقيقة الا اذا حاولت. لا يمكن للمجهودات الدينية لأكثر الأشخاص بطولة ومحبة عندالله أن تنقذهم و لكن الله وهبهم نفس العطية وهي النعمة. يقول الإنجيل:
أفسس 2:8 لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ.
يهبك الله عطية الخلاص وأنت لا تنقذ نفسك. يقول الإنجيل
أفسس 2:9 لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ.
في الحقيقة لا ينقذك ذهابك للكنيسة ونحن نعيش يوماً حزيناً عندما تعتقد الناس أنها أنقذت لأنهم يفعلون أشياء بعينها. إنهم يقفون ويطلبون من يسوع أن يأتي ويدخل قلوبهم أو لعمل مشابه أو يتخذوا قرارات بشأن علاقتهم مع المسيح. أظهر وضح يسوع لنا طريقة أكثر فاعلية لذلك، لقد شرح لرجل مُتدين للغاية في أيامه آنذاك و كان واعظاً.وقال له أن دينه ليس هو ما سينقذه.
إنجيل يوحنا 3:3-7 . أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللهِ».(4): “قال له نيقوديموس كيف يمكن الإنسان أن يولد وهو شيخ ألعله يقدر أن يدخل … آية (5): “أجاب يسوع الحق الحق أقول لك أن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله (6). “اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ، وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ”.(7) لا تتعجب اني قلت لك ينبغي ان تولدوا من فوق.
كان يسوع يساوي هذا الميلاد الجديد مع الميلاد الجسدي ومثلما كان الحال عندما ولدت لم تساعد والدتك في هذه العملية. لقد تسببت لها غالباً في مصاعب جسدية شديدة ولا يوجد شيء يمكنك ويمكنني عمله في عملية الميلاد الجديدة. إنها عمل إلهي ، عمل الروح القدس، إنه عمل خارق للطبيعة والذي يمكنني أن أقول إنها معجزة، يجب أن يصنع الله معجزة عليك. قال يسوع لنفس هذا الواعظ نيقوديموس أنه سر غامض. إنه يشبه هبوب الرياح أينما تكون يمكنك سماع صوتها ولكن لا يمكنك أن تعرف من أين تأتي و إلى أين تذهب. كذلك هو حال كل شخص وُلد من الروح ليكون السؤال هو كيف يمكنني أن أطلب من الله أن يفعل ذلك لأجلي. لا تقلق يا صاحبي من رغبتك في أن يفعل الله ذلك لأجلك وهو يرغب في ذلك. لماذا أرسل ابنه ليموت بدلاً من الخُطاة؟ ما هو حجم الحب في قلبه الذي يجبره أن ينقذ أشخاصاً مثلك ومثلي؟ لا السؤال ليس هو ما إذا كان الله يرغب في إنقاذك ، ولكن السؤال هو ما إذا كنت ترغب في إنقاذ نفسك؟ وإذا كنت ترغب أنا أؤمن بإرادة الله. هل هناك أي شيء يجب عليك أن تفعله؟ حسنا قمنا بالإجابة على هذا السؤال وهي الإيمان والتوبة.
ما الذي يجب عليه أن أفعله 
11) في أحد الأيام كان الحواري بولس يعظ فى رحلة تبشيرية في مدينة تُسمى فيليبي وتم سجنه مع صديقه سيلا. بسبب معجزة كبيرة حدث زلزال وتم إطلاق سراحهما من السجن وحينئذ انحنى السجان على قدم بولس وهو سأله عن الذي يجب أن يفعله لإنقاذ نفسه؟ ولذلك أنا متأكد أنك لديك نفس السؤال والذي تحدثنا عنه بالفعل. والإجابة هي نفس إجابة بولس على سؤال السجان الفيليبي وهي ” آمن بالرب يسوع المسيح” تؤمن به وتثق فيه وتعزه. تب وابتعد عن خطاياك ودعني أعطيك مثالاً على ما تبدو به أو يمكن أن تبدو به حياتك.
2 كورنثوس7:10 فَالحُزنُ بِحَسَبَ مَشيئَةِ اللهِ، يُؤَدِّي إلَى التَّوبَةِ. وَالتَّوبَةُ تَقُودُ إلَى الخَلاصِ الَّذِي لا نَدَمَ عَلَيهِ. أمّا الحُزنُ الَّذِي فِي العالَمِ، فَيُؤَدِّي إلَى المَوتِ.
أعترف ووافق أن الله لم يكن في المقام الأول في حياتك. يقول الإنجيل:
1 يوحنا 1:9 “إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم”.
الاعتراف هنا لا يعني قول أنا أسف كما غطيناه أسفل عنوان التوبة، بل يعني الإقرار و الاتفاق مع الله عن ما يقوله عن ذنبك. إنه يعني أن تشعر في داخل قلبك بنفس شعور الله حيال وضعك الحالي. إنه الاتفاق مع الله أنه له الحق في عمل ما يشاء. إنه يعني أنه بإمكانه أن ينقذكم سواء أراد ذلك أم لا فأنت تحت رحمته.
يقول لك الإنجيل أن تستقبل يسوع المسيح متعاملاً معه على أنه المدير (“الرب”) الذي ينظم حياتك. يجب أن يصبح أهم شخص يتمتع بسلطة إدارة حياتك. يقول الإنجيل:
رومية 10:9 لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ؛
هذا هو الإيمان ،إنه ليس مجرد أداء للطقوس الدينية والإقرار بأن يسوع المسيح هو الرب. إنه ليس الوقوف علناً أمام الكنيسة وقول أريد قبول عيسى ليدخل قلبي. لا ذلك لأن في نفس يوم كتابة هذا إذا وقف رجل علناً وقال أريد أن أكون واحد من أتباع عيسى كانت النتيجة هي التعرض للاضطهاد والمشاكل فوراً. كما يمكن أن يفقد هذا الشخص عمله، ومصدر دخله، وغالباً ما تتبرأ أسرته منه وهناك الكثير من الأشخاص الذين اعتقلوا وتم الزج بهم في السجون ودفعوا ثمن ذلك غالياً بحياتهم. لا يعنى الااعتراف في رومية الإصحاح 10 الآية 9 ولكن يعني أنك ترغب في وضع نفسك تحت أمر زعامة المسيح. وتخضع له تخشع له وتتضرع الية لتتحقق الثالوث . أن ترغب في طاعته في كل تعاليمة وتوجيهاته فهذا هو المسيحي الحقيقي الذي وهب حياته للمسيح لأنه وثق به أنه سيفعل الأصلح له. في ذات يوم قال عيسى لمن أعترفوا وأعلنوا أنه الرب:
إنجيل لوقا 6: 46 «وَلِمَاذَا تَدْعُونَنِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ، وَأَنْتُمْ لاَ تَفْعَلُونَ مَا أَقُولُهُ؟
إنجيل متى 16:24″حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ
تبعية المسيح والتلمذة الحقيقية شيء غالي الثمن فأنت يمكنك أن تعترف بأنك مسيحي، ويمكنك أن تقول أن يسوع هو الرب ولكن إذا كنت لا تفعل ما يؤمرك أن تفعله. حسناً أعرف إذا أنك ليس لديك إيمان حقيقي ينقذك، وأنت غير واثق به ولا تلتزم بتعاليمه وأوامره في حياتك. لكن إذا كنت ستفعل ذلك يعطيك يسوع ضماناً فقد قال ذلك.
إنجيل يوحنا 15: 10 إِنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ تَثْبُتُونَ فِي مَحَبَّتِي، كَمَا أَنِّي أَنَا قَدْ حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وَأَثْبُتُ فِي مَحَبَّتِهِ.
أعطانا الحواري يوحنا الاختبار الحقيقي إذا كان الانسان يولد مرة أخرى أم لا وقال:
1 إنجيل يوحنا 5-2:3 وَبِهذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا قَدْ عَرَفْنَاهُ: إِنْ حَفِظْنَا وَصَايَاهُ. 4 مَنْ قَالَ: «قَدْ عَرَفْتُهُ» وَهُوَ لاَ يَحْفَظُ وَصَايَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ وَلَيْسَ الْحَقُّ فِيهِ. 5 وَأَمَّا مَنْ حَفِظَ كَلِمَتَهُ، فَحَقًّا فِي هذَا قَدْ تَكَمَّلَتْ مَحَبَّةُ اللهِ. بِهذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا فِيهِ:
حسناً يا صديقي يحدوني أمل في أن يمنحك الله بصيرة في ما يطلبه منك. ضع بكل بساطة ما يطلبه لتتبعه في إيمان طفولي، والاعتزاز به والثقة فيه وحده لتولي شئون حياتك. يدعوك الله أن تغير من وضع خطيئتك بتغيير وضع العزلة إلى حالة التسامح والغفران. لذلك، انتبهوا للكلمات التي تسمعونها، فتجاوب الشخص مع الإنجيل في هذه الحياة هو أكبر قرار تتخذه لأنه بعد موتك لن يكون هناك فرصة أن تعتنق الحقيقة التي قدمت في الإنجيل.
إنجيل يوحنا 7:37ب ” إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ.
دعنا نصلي لله داعيين أن يقوم بهذا العمل الخارق للطبيعة ويهديك و يمنحك قلباً متفهماً و متجاوباً ولوحتى الآن وأن تولد من جديد وتعرف معنى حب المسيح.
معلومة – الثقة في الله هو شيء مريح، روح الله تقوم بالعمل وتقول للشيء كن فيكون من خلال كلمة الله في حياة هؤلاء الأشخاص الذين شاركوا معنا في قراءة وفهم تفسير الإنجيل.
تفسير الإنجيل 
بقلم مايك دورهام
وظائف شئون الحقائق الدينية

Muslims Moral Standards Upside Down


Muslims have no REAL moral standards except petty and phony ones. They consider a bit of alcohol or a glass of wine as so “haram”/forbidden and do their best to stay away from it, meanwhile when it comes to the more important things in life like LOVING THEIR ENEMIES ……meh, who cares about that! ….

Christ, the Son of God, commanded His followers (Christians) to BLESS, LOVE and PRAY for their ENEMIES. This is REAL morality and true godliness. On the other hand, Muhammad commanded his followers (Muslims) to curse, mock, hate, fight, amputate, crucify and kill the “unbelievers” and those who aren’t Muslims. (Please watch the video for both the Biblical and Quranic references and verses regarding these things, and then judge as to which one is from God and which is not).

God, the TRUE God, is far more pleased with what comes OUT of a person’s mouth (our words and mentality) than what goes into our mouth (foods and drinks). Food and drink goes into our stomach and then gets eliminated, meaning we’re Not defiled by what we eat or drink but rather what we SAY and do. What comes OUT of our mouth determines where our HEART is.

My intention is not to offend any Muslims in any way. I made this video to bring light to this sad matter because of a personal experience I went through myself, and I hope Muslims would watch this and repent and turn to God the Father through His Son the Lord Jesus Christ so that they may receive the Holy Spirit and be saved from the curse and condemnation of Muhammad. PLEASE LIKE MY PAGE AND SHARE WITH OTHERS PLEASE. THANK YOU.

الموت في القبر ليس هو النهاية مع الله انظر لجنة تقصي الحقائق


الإنجيل بالعربية, الجزء السادس – Paul Washer – 6

 

The Gospel in Arabic, Part 1 الإنجيل بالعربية, الجزء الاول


The Gospel in Arabic, Part2  الإنجيل بالعربية, الجزء الثان   http://heartcrymissionary.com/sermons-ar#!sid=623

The Gospel in Arabic, Part3  الإنجيل بالعربية, الجزء الثالث  http://heartcrymissionary.com/sermons-ar#!sid=624

The Gospel in Arabic, Part4  الإنجيل بالعربية, الجزء الرابع  http://heartcrymissionary.com/sermons-ar#!sid=625

The Gospel in Arabic, Part5  الإنجيل بالعربية, الجزء الخامس  http://heartcrymissionary.com/sermons-ar#!sid=626

The Gospel in Arabic, Part6  الإنجيل بالعربية, الجزء السادس  http://heartcrymissionary.com/sermons-ar#!sid=627

220px-GaudFerrariAnnuncJoachAnna